29 مشاهدات
في تصنيف منوعات بواسطة
"من هو أعظم إنسان في تاريخ البشرية - إسألني اجاوبك"

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
أعظم انسان عرفته البشرية هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويكفيه انه رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين ومنزلته في القران الكريم عظيمة من خلال ما يلي:

1 – طاعة الله وطاعة الرسول: جاء الأمر بطاعة الله مقرونا بطاعة رسول الله، وهذا تشريف لمقام الرسول عند رب العزة سبحانه، قال الله تعالى:  (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) [النساء: 80]، وقال تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 71]، فطاعة الله هي طاعة رسوله، لكونه صلى الله عليه وسلم مبلغا إلى الخلق أحكام الله، فمن أطاع الرسول فهو في الحقيقة ما أطاع إلا الله سبحانه وتعالى.

2 – الثناء على أخلاقه صلى الله عليه وسلم: فإن الله أثنى على أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم: 4]، وهذا أبلغ في الثناء، وليس بعد ذلك ثناء، فإن حسن الخلق أعظم ما يتحلى به الإنسان، فكان الرسول هو المثل الأعلى وقدوة الخلق في محاسن الأخلاق.



3 – بعثة الرسول إحسان إلى كل العالمين:  فإن الله تعالى امتن على البشرية بإرسال النبي صلى الله عليه وسلم، لما في بعثته من إعلاء كلمة التوحيد وإخماد الكفر والضلال، يقول الله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [آل عمران: 164]، وتعد بعثته نعمة عظيمة على الخلق، وأعطى أوصافا جميلة للرسول، ليكون رمز التعليم والتزكية وهداية البشر بهدي الإسلام، كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) [سبأ: 28].

4 – الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: فقد جاء خبر صلاة الله وملائكته على النبي صلى الله عليه وسلم تشريفا بمكانته، وإدخال المهابة على الأمر الموجه بعده إلى المؤمنين في تكرار الصلاة على الرسول، يقول الله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56].


5 – التأدب في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم: فقد أوجب الشارع سبحانه على المؤمنين التزام الأدب عند التعامل بحضرة رسول الله تعالى، فقال الله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) [الحجرات: 2]، حيث نهاهم أن يرفعوا أصواتهم فوق صوت النبي؛ لأن من يرفع صوته عند غيره يجعل لنفسه اعتبارا زائدا وعظمة.


6 – تحكيم رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [النساء: 65]، فقد أعلم الله أعلم الله الأمة أن هؤلاء المنافقين الذين يشكون في إنصاف الرسول في الحكم، لا يكونون مؤمنين حتى يحكموا الرسول ولا يجدوا في أنفسهم حرجا من حكمه، أي حرجا يصرفهم عن تحكيمه، أو يسخطهم من حكمه بعد تحكيمه.

7 – عدم مخالفة ومشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) [النساء: 115]، ومعنى المشاقة المخالفة المقصودة، مشتقة من الشق لأن المخالف كأنه يختار شقا يكون فيه غير شق الآخر. وقد ألحق الله تعالى الوعيد بمن يشاقق الرسول ويتبع غير سبيل المؤمنين، ومشاقة الرسول وحدها موجبة لهذا الوعيد.

#من كتاب محمد رسول الله للشيخ محمد رضا




وقد شهد غير المسلمين كذلك بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو اعظم انسان في تاريخ البشرية وهذا بعض مما قالوه:

المهاتما غاندي
حيث قال انه أراد أن يعرف صفات هذا الرجل الذي استطاع ان يملك قلوب الملايين من البشر بدون نزاع ، بالإضافة إلى انه اقتنع بأن السيف لم يكن هو الوسيلة التي عملت على انتشار الإسلام وجعلته يكتسب هذه المكانة بل صفات البساطة والرفق واللين وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم في وعوده وشجاعته وإخلاصه مع أصدقاء هو ثقته الدائمة في ربه هي التي مهدت له الطريق وساعدته على تخطي المصاعب وعندما انتهى من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ندم على عدم وجود المزيد من المعلومات حول هذه الشخصية العظيمة.

راما كريشنا راو
حيث قال بخصوص من هو اعظم رجل في تاريخ البشرية، أنه لا يمكن بأيحال من الأحوال معرفة شخصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بكل جوانبها، ولكن كل ما يستطيع ان يقدمه هو نبذة مختصرة عن حياته من خلال مجموعة من الصور المتتابعة وهي محمد النبي ، ومحمد رجل الأعمال ، ومحمد رجل السياسة ، ومحمد المحارب ومحمد المصلح ، ومحمد الخطيب ، ومحمد محرر النساء ، ومحمد حامي العبيد ، ومحمد ملاء اليتامى ، جميع هذه الأدوار العظيمة في جميع مجالات الحياة الإنسانية تؤهله أن يكون بطلا.

شاعرة الهند سارجوني ندو
حيث قالت ان الإسلام هو أول الاديان التي تنادي وتطبق الديموقراطية وتبدأ عندما ينادى للصلاة كل يوم همس مرات ليقف العامل جنب الملك اعترافا بأن الله أكبر من اي شيء هذه الوحدة التي لا تقبل للتفرقة، حيث انها جعلت من كل شخص اخاً للآخر بشكل مباشر، لذلك لا نستطيع ان نسأل من هو اعظم رجل في تاريخ البشرية وهو موجود.

المفكر الفرنسي لامارتين
إذا كانت المعايير التي تقاس بها عبقرية الإنسان على الرغم من قلة الوسيلة، فمن يجرؤ على ان يقارن أحد من عظماء التاريخ الحديث بمحمد صلى الله عليه وسلم في ذكائه , فالعظماء الذين صنعوا الأسلحة وأقاموا الإمبراطور ياتوسنوا القوانين لم يحصوا الا على امجاد فانية لم تستمر كثيرا وانتهت بانتهائهم، لكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يسن التشريعات ولم يقد الجيوش ولم يحكم الأرض ويقيم الامبراطوريات ويروض الحكام فقط ولكن استطاع أن يقود الملايين من الناس فهو كذلك قضى على العبودية والأزلام والأنصاب والأفكار والأديان والمعتقدات الباطلة، وهذا كان الرد على سؤال من هو اعظم رجل في تاريخ البشرية.

مونتجومري
الذي قال ان مثل هذا الرجل على استعداد بتحمل الاضطهاد في سبيل معتقداته وطبيعته الأخلاقية العالية، للذين آمنوا به واتبعوه واعتبروه قائداً لهم وسيداً بجانب عظمة انجازاته هذا كله دليل على النزاهة والعدالة المتأصلة في شخصيته.

بوسورث سميث
الذي قال عما يخص من هو اعظم رجل في تاريخ البشرية انه كان زعيم ديني وقائد سياسي في وقت واحد، كما انه لم يكن عنده تكبر رجال الدين كما انه لم تكن عنده فيالق مثل القياصرة كذلك لم تكن له جيوش او حرس خاص او عائد ثابت ولا حتى قصر مشيد، حيث يمكن القول انه استطاع الحكم فقط بالقدرة الإلهية وذلك لأنه تمكن من الامساك بزمام السلطة دون ان يسانده احد ولا حتى يمسك ادوات السلطة.

جيبون اوكلي
فيما يخص سؤال من هو اعظم رجل في تاريخ البشرية فقال عند النبي صلى الله عليه وسلم، ليس ما يستحق الانبهار هو انتشار الدعوة الإسلامية، انما ما يستحق الانبهار عن جدارة هو استمرارية الدعوة الاسلامية وثباتها حتى الآن، فمازال الانطباع الرائع الذي حفرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ومكة وهو لايزال له نفس الروعة والقوة في جميع دول العالم بجنسياتهم المختلفة وافكارهم ولغاتهم على الرغم من مرور أكثر من اثني عشر شهرا على هذا القرن

اسئلة متعلقة

1 إجابة 147 مشاهدات
1 إجابة 121 مشاهدات
سُئل يونيو 4، 2018 في تصنيف رياضة بواسطة مجهول
1 إجابة 143 مشاهدات
1 إجابة 222 مشاهدات
1 إجابة 242 مشاهدات
سُئل أغسطس 28، 2018 في تصنيف منوعات بواسطة ajawbk
مرحبًا بك إلى موقع اجاوبك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...